اعلان

اخر الأخبار

حفوز : أنهار تجري من تحتها وسكان اريافها للعطش



تبقى اغلب ارياف معتمدية حفوز   للعطش  رغم أن أراضيها  تجري من تحتها الأنهار لكنّها تجري بإتّجاه السّاحل حيث يرتوي هناك الشّجر والحجر وتبقى منطقة عين الكدية القريبة من حفوز المدينة  للعطش رغم تواجد الابار المتجهة الى الساحل في اراضيهم وها قد مل شبابها وقرر التوجه الى العاصمة للقاء رئيس الجمهورية ومطالبته بايجاد حل للمنطقة  .
المفارقة دائما أنّه حيث يوجد الماء يوجد العطش. 
ففي حفوز  حيث منابع الماء العذب يختزل حلم بعض أهالي القرى في " سبالة " في البيت إذ تضطر النساء غالبا إلى قطع مسافات طويلة من أجل الحصول على الماء وحمله على رؤوسهنّ وظهورهنّ في انحناءة هي انحناءة الإنسان أمام غفلة الدّولة عنه.
كأس شاي رخيص بفضل الدّولة طبخ بماء ممزوج بعرق امرأة جلبته فجرا على ظهرها المنحني.
أيّ مشاهد سرياليّة يمكن أن نراها وسط مدائن العطش؟ عطش إلى الماء، عطش إلى الكرامة، عطش إلى المساواة..
لنفكّر ماذا يمكن أن تنتج قرى العطش؟ أكبر نسبة انتحار للأطفال ، انتشار حالات أمراض الكبد، شباب يفرّ إلى الوهم،  رجال يسكنون المقاهي ويفرون من بيوت بلا ماء...

ليست هناك تعليقات

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.